سامي عبد الرؤوف (دبي)
أكدت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب دبي (إقامة دبي)، مواصلة تعزيز حضورها التنافسي وريادتها العالمية على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال تحويل خبراتها ورصيدها المعرفي في مجالات الاتصال الحكومي وإدارة السمعة إلى نماذج مؤسسية ومنهجيات مبتكرة، بما يعكس رؤية دبي في جعل الابتكار والمعرفة ركيزتين أساسيتين لدعم التميز الحكومي.
وأشارت إلى أنه انطلاقاً من حرصها على استدامة المعرفة المؤسسية، نجحت «إقامة دبي» في تحويل تجاربها وممارساتها الرائدة إلى أصول معرفية مستدامة، من خلال تسجيل أكثر من 20 ملكية فكرية متخصّصة شملت منهجيات وأطر عمل ونماذج مبتكرة في مجالات الاتصال والإعلام وإدارة السمعة وتعزيز التفاعل.
ولفتت إلى أن هذه النتائج تجسّد نهجاً مؤسسياً يرتكز على الابتكار وتطوير الممارسات الحكومية، بما يسهم في بناء منظومة معرفية متكاملة تدعم كفاءة الأداء، وتكرّس ثقافة التطوير والتحسين المستمر.
النماذج الرائدة
وأوضحت أن آثار هذه الجهود امتدت إلى أكثر من 35 جهة حكومية، عبر مشاركة التجارب والنماذج الرائدة في مجالات الاتصال الحكومي وإدارة السمعة، بما عزّز ثقافة التعلم والتكامل المؤسسي، وتبادل المعرفة على مستوى العمل الحكومي، وتُوج هذا النهج بحضور بارز لإقامة دبي في المحافل المتخصصة، حيث حصدت منظومة الاتصال الحكومي أكثر من 14 جائزة محلية ودولية، تقديراً لتميزها في تطوير المبادرات والممارسات الاتصالية، وترسيخ معايير الريادة المؤسسية.
وتجسّدت هذه الإنجازات في سلسلة من التكريمات المرموقة، حيث سجلت إقامة دبي إنجازاً نوعياً بتحقيق معيار الاتصال الحكومي ضمن تصنيف المستوى العالمي وفق متطلبات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
