أريج السنان تكتب | صندوق أدهش الحضور

في مسيرة الحياة تتكاثر الهموم، وتتعدد أوجه الابتلاء التي يمر بها الناس، حتى يرى كلٌّ منا بلاءه أثقل مما يحتمل. فطبيعة الإنسان تدفعه إلى تضخيم مشكلاته، فيبدو له ابتلاؤه هو الأعظم، متغافلاً عمّا يعانيه غيره من آلام قد تفوق ما يمرّ به.

ومع ذلك، فإن التأمّل في معاناة الآخرين يفتح أمام النفس أُفقاً أوسع للفهم، ويجعلها تدرك أن في حياتنا ما هو أكبر من همومنا، وأن البلاء ليس بالضرورة علامة على القسوة أو الحرمان، بل قد يكون باباً من أبواب اللطف الإلهي والرحمة الخفية.

ومن هذا المعنى العميق نتذكر القصة التي حكاها الشيخ محمد متولي الشعراوي، رحمه الله تعالى: أن مجموعة من الناس شكت إلى رجل حكيم ما تواجهه من هموم ومشكلات. فطلب الحكيم أن يكتب كل منهم مشكلته في ورقة يجمعها في صندوق، بعد أيام، دعاهم لسحب ورقة بصورة عشوائية من الصندوق، وعندما بدأ كلٌ منهم بسحب ورقة وما فيها من آلام ومشاكل، دهش كل واحد بما قرأ، وصرخ أحدهم: أريد ورقتي، والتي نطقها الداعية بلفظ: «أنا عايز ورقتي!»

لأنهم وجدوا أن هموم غيرهم أكبر وأثقل مما يحملون. وقال الشيخ حكمته: (لا ينظر الإنسان بما أخذ منه، ولكن ينظر إلى ما بقي له).

هو قول يفتح باباً واسعاً لفهم الرضا الحقيقي؛ فالرضا بقضاء الله ليس مجرد كلمة تُقال، بل هو طريق إلى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 16 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات