لم يكن فوز مصر على نيوزيلندا في كأس العالم مجرد مباراة انتهت بثلاث نقاط، بل كان استفتاءً عاطفياً مفتوحاً على قلب الأمة العربية.
السؤال كان بسيطاً: هل ما زال العرب يفرحون لبعضهم؟
والإجابة جاءت من الشاشات قبل الصحف، ومن «التايملاين» قبل نشرات الأخبار. أعلام مصر في كل مكان، وتهانٍ من الخليج العربي، وفرحة واسعة في الدول العربية. لم يكن الجميع مصريين، لكن الجميع شعروا أن شيئاً عربياً جميلاً حدث.
هذه هي الحقيقة التي لا تعرفها السياسة جيداً.
الشعوب العربية قد تختلف في المواقف، وقد تتعب من الخلافات، لكنها في لحظة الفرح الصادق تعود إلى أصلها الأول: أهل. لا تحتاج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
