قصة الإنجاز التاريخي لبرقان.. «بطل» من أول مشاركة - بعد تتويجه بلقب البطولة الآسيوية الـ 28 للأندية لكرة اليد - على «الأبيض» إعادة ترتيب أوراقه واتباع سياسة الإحلال

على «الأبيض» إعادة ترتيب أوراقه واتباع سياسة الإحلال

حامد العمران

كتب نادي برقان أحد أهم فصوله التاريخية بعدما اعتلى القمة الآسيوية في ملحمة كروية أثبت خلالها لاعبوه أصحاب الأيدي الفتية أنهم يملكون روحا قتالية عالية، وذلك في البطولة الآسيوية الـ 28 للأندية لكرة اليد، التي أسدل الستار عليها الأربعاء الماضي.

وتألق أبناء برقان في المباراة النهائية وخالفوا كل التوقعات التي كانت ترشح الخليج السعودي للظفر بالبطولة، ليأتي «البرقانية» غير عابئين بالترشيحات مطبقين مقولة «واثق الخطوات يمشي ملكا»، واثقين من أنفسهم ومن جهازهم الفني بقيادة الداهية حسين زكي الذي تفوق على نفسه، وكانت جميع قراءاته صحيحة بوضعه الخطط والتكتيك المناسب على الجانبين الدفاعي والهجومي ليجعل الأحلام واقعا ويحقق برقان ما عجز عن تحقيقه الكبار.

وتفوق برقان على الخليج بعد أن تحلى بشخصية الأبطال في المباراة النهائية بنتيجة 34-32 بعد وقت إضافي، وبذلك حقق اللقب الآسيوي وتأهل إلى بطولة العالم للأندية (سوبر جلوب) في أول مشاركة له بالبطولة.

مستوى فني عالٍ

يذكر أن عدد الفرق المشاركة بلغ سبعة فرق، وكان برقان الفريق الوحيد الذي لم يسبق له تحقيق البطولة، وهو ما دفع جميع النقاد لاستبعاده من دائرة الترشيحات، إلا أن برقان جاء من بعيد وتسلل بهدوء الواثقين محطة تلو الأخرى غير عابئ بما يقال وشق طريقه بثبات نحو النهائي الحلم إلى أن تحقق الطموح وبات كأس البطولة في أحضان اللاعبين المقاتلين.

وجاءت هذه النسخة من البطولة كواحدة من أعلى النسخ من حيث المستوى الفني، إلى درجة أن بطل النسخة قبل الأخيرة الشارقة الإماراتي حل في المركز الأخير، بعدما تفاجأ الجميع بارتفاع المستوى الفني وبمشاركة محترفين عالميين قدموا مستويات رائعة، الأمر الذي جعل أغلب المباريات في علم الغيب ولا يمكن التكهن بنتيجتها نظرا لتقارب المستوى بين الفرق السبعة المشاركة، وهي برقان والكويت والخليج السعودي والدحيل والعربي القطريان والنجمة البحريني والشارقة الاماراتي.

تفاصيل صغيرة

وبالعودة إلى برقان والدخول في التفاصيل الصغيرة التي أدت إلى إحراز اللقب، لابد من الإشادة برئيس النادي أنور العتيبي، الذي كانت له نظرة ثاقبة كونه لاعب كرة يد دوليا سابقا، حيث تعاقد مع المدرب المصري حسين زكي للبطولة فقط إلى جانب التعاقد مع أربعة لاعبين محترفين من مصر كانوا العلامة الفارقة في أداء الفريق، وهم: محسن رمضان، هداف البطولة، ونبيل شريف وحسن قداح والحارس المميز عبدالرحمن حميد، الذي نال لقب أفضل حارس في البطولة، وكان سببا رئيسيا في تماسك برقان خصوصا في الأوقات الحرجة.

كما برز المحترف الياباني ياسوهيرا الذي نال لقب أفضل لاعب في البطولة، وكان العقل المدبر والمنفذ للفكر التدريبي للمدير الفني، بالإضافة إلى اللاعبين المحليين وفي مقدمتهم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأنباء الكويتية

منذ 17 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 دقيقة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات