أعلن مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، الجهة المسؤولة عن رسم ملامح منظومة بحث وتطوير تسهم في تسريع بناء اقتصاد قائم على الذكاء، اختتام النسخة الأولى من برنامج المدارس بنجاح.
وتهدف هذه المبادرة التعليمية الرائدة، المصمّمة لإعداد الجيل القادم من العلماء والمهندسين وقادة التكنولوجيا، إلى دعم الاقتصاد القائم على الذكاء في أبوظبي، ومساندة طموحها بأن تصبح أول حكومة في العالم قائمة بالكامل على الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027.
وطُوّر برنامج المدارس التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة بالشراكة مع باحثين من معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع الأبحاث التطبيقية التابعة للمجلس، ليقدم مبادرة تعليمية ممتدة على مدار عام في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، تُقرّب العلوم والتكنولوجيا المتقدمة من الطلبة داخل الفصول الدراسية في مختلف مدارس أبوظبي.
ويُطرح البرنامج باللغتين العربية والإنجليزية، ويجمع بين التعلم النظري والأنشطة العملية وورش العمل التي يقودها الخبراء والمشاريع التي ينفذها الطلبة، وذلك عبر 9 مجالات تكنولوجية متقدمة تشمل الروبوتات الذاتية والذكاء الاصطناعي والعلوم الرقمية والأنظمة الآمنة وغيرها.
الأبحاث المتقدمة
ومنذ إطلاقه مع بداية العام الدراسي 2025/26، نجح البرنامج، المعتمد من وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات ودائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، في إشراك 5391 طالباً من 84 مدرسة حكومية وخاصة من المرحلتين الإعدادية والثانوية في أبوظبي.
وبدعم من 209 معلمين مشاركين تلقوا تدريباً متخصصاً ومواد تعليمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



