رغم غياب لغة الأرقام.. لماذا تعتبر مشاركة الأردن في كأس العالم 2026 إنجازا تاريخيا؟
برؤوس مرفوعة.. كيف كسب "النشامى" احترام العالم في أول مشاركة مونديالية؟
لم يكن مجرد بساط أخضر ذلك الذي وطأته أقدام "النشامى" في مونديال 2026؛ بل كان بساطا سحريا حمل أحلام ملايين الأردنيين من المقاهي الشعبية في عمان، ومن قمم جبال عجلون الشامخة، ومن صحراء وادي رم، ومن كل بلدة أردنية تنبض بحب النشامى، ليزرعها في قلب الملاعب المونديالية بالولايات المتحدة الأمريكية.
لأول مرة في التاريخ، يعزف السلام الملكي الأردني في المحفل الكروي الأكبر عالميا، معلنا ولادة فجر جديد للكرة الأردنية في مونديال 2026.
التجربة الأولى: هيبة البدايات وعنفوان العطاء الرحلة التاريخية في دور المجموعات لم تكن مفروشة بالورود، بل كانت اختبارا حقيقيا لصلابة اللاعب الأردني.
في المباراة الأولى ضد النمسا، ورغم الخسارة بنتيجة (3-1)، إلا أن الهدف الأردني الأول في تاريخ كأس العالم كان كافيا لتفجير فرحة أردنية عارمة.
وفي الموقعة الثانية، واجه النشامى "محاربي الصحراء" المنتخب الجزائري الشقيق في قمة عربية خالصة حبست الأنفاس، تقدم الأردنيون أولا بهدف رائع حمل توقيع النجم نزار الرشدان، قبل أن تقلب الجزائر الطاولة في الشوط الثاني لتنتهي المباراة بنتيجة (2-1).
ورغم ضياع النقاط، كسب النشامى احترام الجميع وعزيمة لا تلين، مثبتين أن "التجربة الأولى" ليست لمجرد المشاركة، بل لترك بصمة تليق برداء الفخر الأردني.
الاستعداد للملحمة: خطة السلامي لمواجهة "راقصي التانجو" الآن، تتجه الأنظار صوب تكساس، وتحديدا نحو ملعب "دالاس ستيديوم"، حيث يستعد النشامى لمباراتهم الثالثة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
