ماقلت لك ؟ لا جديد يُذكر ولا قديم يُعاد وكأن المنتخب السعودي يدور في حلقة مفرغة لا تعرف طريق التطور الحقيقي. في كل بطولة يتكرر المشهد ذاته وتتجدد الآمال قبل صافرة البداية ثم لا يتأخر الشارع الرياضي إلا أن يعود إلى دائرة الإحباط ذاتها . من السهل توجيه أصابع الاتهام إلى اللاعبين عند كل إخفاق لكن الإنصاف يفرض النظر إلى الصورة كاملة، فالمنتخب هو انعكاس مباشر لمنظومة إدارية وفنية تبدأ من اتحاد الكرة وليس من المستطيل الأخضر فقط، وعندما تغيب الرؤية ويحل التخبط محل التخطيط تصبح النتائج السلبية أمراً متوقعاً وليست مفاجأة .كيف يمكن لمنتخب يستعد لاستحقاق قاري أو دولي أن يغير جهازه الفني قبل البطولة بأسابيع قليلة؟ وكيف يُطلب من مدرب جديد أن يفرض فلسفته ويعرف عناصره ويصنع الانسجام المطلوب في هذا الوقت الضيق؟ ، هذه قرارات لا تُبنى عليها منتخبات تنافس بل تُدار بها الأزمات فقط .المشكلة أن الأمر لايقف عند اختيار المدرب بل يمتد إلى برنامج الإعداد الذي افتقد الجودة المطلوبة، فاللقاءات الودية يجب أن تُبنى وفق أهداف فنية واضحة وأن تكون أمام منتخبات تمنح الجهاز الفني واللاعبين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
