تمثِّل بطولة كأس العالم لكرة القدم، أكبر تظاهرة رياضيَّة على وجه الأرض، فهي ليست مجرَّد منافسة بين المنتخبات، بل منصَّة عالميَّة تتَّجه إليها أنظارُ مليارات البشر كل أربعة أعوام. وفي ظلِّ هذا الزَّخم الإعلاميِّ والثقافيِّ والاقتصاديِّ الهائل، تصبح المشاركة في المونديال فرصةً إستراتيجيَّة للدول، ليس فقط لتحقيق نتائج رياضيَّة مشرِّفة، بل لبناء صورة ذهنيَّة مؤثِّرة، وتعزيز حضورها على مختلف المستويات.
وتأتي مشاركة المنتخب السعوديِّ في كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكيَّة والمكسيك وكندا -حاليًّا- لنسخة ٢٠٢٦، محمَّلة بمسؤوليَّات كبيرة، تتجاوز حدود المستطيل الأخضر. فالنَّجاح الرياضيُّ يظلُّ الواجهة الأُولَى التي يراها العالم، وهو ما يفرض على جميع أفراد المنظومة الرياضيَّة، من لاعبين، وأجهزة فنيَّة وإداريَّة، استشعار حجم المسؤوليَّة الوطنيَّة، والعمل بأقصى درجات الاحترافيَّة والإخلاص؛ لتقديم أداء يليق باسم المملكة وطموحاتها.
غير أنَّ المكاسب الحقيقيَّة لا تتوقَّف عند حدود المنافسة الرياضيَّة. فالمونديال يشبهُ سباقًا طويل المدى، لا يكفي فيه تسجيل الأهداف داخل الملعب، بل يتطلَّب إحراز نقاطٍ إضافيَّة في ميادين الاقتصاد والسياحة والثقافة والإعلام. وهنا يبرز دورُ الجهات المعنِّية في استثمار هذا الحدث العالميِّ، عبر خطط مدروسة، تروِّج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
