منذُ أنْ تسلَّمت وزارةُ الثقافة، الإشراف على جدَّة التاريخيَّة، وجهودها واضحة، ونجاحها كبير في تحويل هذه المنطقة الجميلة، وإعطائها طابعًا سياحيًّا وثقافيًّا؛ تمشِّيًا مع الرُّؤية السعوديَّة، كما وثَّقت وزارةُ الثقافة العديد من الآثار التي كشفت عن معطيات تاريخيَّة، وأضافت فصولًا جديدةً لسجل حضارتها، مسيرة جعلت جدَّة التاريخيَّة مختلفةً بالإنجازات والمشروعات التي نُفِّذت لإعادة إحياء المنطقة، والحفاظ على تاريخها وأناقتها، وسعت الثقافةُ بأنْ جعلت التوازن بين الحفاظ على التراث العمرانيِّ والتّطوير حتَّى تكون بيئةً متكاملةً تعزِّز جودةَ الحياةِ، فجدَّة التاريخيَّة اليوم، مختلفة منذُ أنْ تسلَّمتها وزارةُ الثقافة الأنيقة، وأصبحت وجهةً تنبضُ بالحياة، وأهم جهود الثَّقافة، تحويل المنطقة إلى مركزٍ حضاريٍّ وتاريخيٍّ متكاملٍ، مع الحفاظ على التراث الثقافيِّ والمعماريِّ، وتعزيز النشاط المجتمعيِّ، والمجال المعيشيِّ في منطقة البلد؛ لتكون مركزًا جاذبًا للأعمال والمشروعات الثقافيَّة، ومقصدًا لروَّاد الأعمال والمبدعِينَ،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
