افتتاحية الخليج.. الثقة المفقودة في إيران #صحيفة_الخليج

في وقت تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية إلى تهدئة التوتر في المنطقة، تعود إيران إلى قاعدتها الأولى وهي ممارسة الهجمات العدوانية على جوارها الخليجي، مما يقوّض أي مسعى لإحلال الاستقرار ويعزز القناعة الدولية بأن السلوك الإيراني يستخدم تصدير أزماته كأداة رئيسية في علاقات طهران الخارجية ضمن سياسة قائمة على الابتزاز والتهديد.

لم يكن من داعٍ لاستهداف البحرين إلا محاولة إيرانية لإشاعة الفوضى والاستخفاف بالمساعي والاتصالات الجارية لاستعادة الوضع الطبيعي في المنطقة، ولاسيما مضيق هرمز الذي تحول إلى رهينة لدى طهران في سياق حربها مع واشنطن.

ومع أن دول الخليج، ورغم ما تعرضت له من اعتداءات وانتهاكات لسيادتها، لم تتخلّ عن الدعوة إلى تجنّب التصعيد وحلّ الخلافات عبر الحوار والطرق السلمية. وبعد توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب بينهما، انتعشت الآمال بأن الأوضاع قد تستقر على صيغة جديدة للسلام في منطقة الخليج، لكنّ الجانب الإيراني، لا يبدو أنه في وارد الالتزام بهذا النهج، ويتعمّد نسف هذا المسار وتلغيمه بمواصلة السلوك التصعيدي، وهو ما يثير القلق والمخاوف من أن إيران ليست صادقة في كل ما تصرّح به، بل ستسعى إلى توظيف الاتفاقيات المعلنة كمناورات تكتيكية لكسب الوقت، بدلاً من كونها تحولاً استراتيجياً نحو السلام الدائم.

استهداف البحرين ومواصلة تعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز وتناقضات المواقف في طهران، تؤكد كلها أن الاستراتيجية الإيرانية لا تزال محكومة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 15 دقيقة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
الشارقة للأخبار منذ 15 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ ساعة
شبكة أبوظبي الإخبارية منذ 15 ساعة
موقع 24 الرياضي منذ 10 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 15 ساعة