الكويت - 28 - 6 (كونا) -- أنهت أسعار الذهب تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 4089 دولارا للأونصة بعد أسبوع اتسم بتذبذب واسع إذ نجح المعدن النفيس في التعافي خلال الجلستين الأخيرتين مدعوما بتراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية وسط توقعات متزايدة برفع الفائدة الأمريكية قبل نهاية العام.
وقال تقرير صادر عن شركة دار السبائك الكويتية اليوم الأحد إن هذه المكاسب لم تكن كافية لتعويض الخسائر التي تكبدها الذهب خلال الأسبوع ليغلق منخفضا بنحو 3 بالمئة مسجلا رابع خسارة أسبوعية على التوالي في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن توقعات بقاء السياسة النقدية الأمريكية متشددة فترة أطول.
وأضاف التقرير أن تحسن أداء الذهب جاء بعد صدور بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي وهو المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي) الأمريكي لقياس التضخم التي جاءت متوافقة إلى حد كبير مع توقعات الأسواق مما خفف مؤقتا المخاوف بشأن رفع أسعار الفائدة على المدى القريب ودفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على مزيد من التشديد النقدي.
وأوضح أن ذلك انعكس على تراجع الدولار الأمريكي وانخفاض عوائد سندات الخزانة لتستعيد أسعار الذهب جزءا من خسائرها مع استمرار الضغوط على المعدن النفيس بعدما أظهرت بيانات التضخم الأساسية استمرار ارتفاع الأسعار فوق المستويات المستهدفة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وذكر أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع توقعاته للتضخم خلال عام 2026 فيما أكد رئيس المجلس كيفن وورش التزام البنك بإعادة التضخم إلى مستواه المستهدف مشددا على أن الأولوية لا تزال تتمثل في احتواء الضغوط التضخمية وهو ما عزز قناعة الأسواق بأن أسعار الفائدة ستظل مرتفعة لفترة أطول.
ولفت تقرير (دار السبائك) إلى أن تصريحات عدد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي جاءت داعمة لهذا التوجه إذ أكدوا أن التضخم لا يزال مرتفعا وأن السياسة النقدية الحالية مناسبة للتعامل مع المخاطر الاقتصادية مما دفع الأسواق إلى الاستمرار بتسعير احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة مع ارتفاع احتمالات تنفيذ أول زيادة في سبتمبر الأمر الذي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء الكويتية
