جدة - 28 - 6 (كونا) -- انطلقت أعمال النسخة الأولى من أسبوع المياه السعودي اليوم الأحد بالتزامن مع المنتدى العربي السابع للمياه والاجتماع التشاوري الثاني للمنتدى العالمي للمياه 2027 في مدينة جدة لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه الموارد المائية بمشاركة وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية وحضور إقليمي ودولي واسع.
وقال وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي عبدالرحمن الفضلي في كلمة له خلال الافتتاح إن قطاع المياه في المملكة واجه تحديات طبيعية ومؤسسية مختلفة أهمها ندرة الموارد المائية المتجددة حيث تعد هذه المنطقة من أعلى مناطق العالم إجهادا مائيا وأكثرها اعتمادا على المياه الجوفية غير المتجددة كمصدر رئيس.
وذكر أن المملكة تعاملت مع هذه التحديات بمنهج إصلاحي متدرج ومتكامل حيث شهد قطاع المياه خلال العقد الأخير تحولا استراتيجيا شاملا ضمن إطار إصلاحي متكامل إذ انعكس هذا التحول في مؤشرات أداء ملموسة حيث انخفض استخدام المياه الجوفية غير المتجددة من نحو 21 مليار لتر مكعب في عام 2016 إلى ما يقرب من 11 مليار لتر مكعب في العام 2025.
وأضاف أن القدرة الإنتاجية للمياه المحلاة بلغت 16 مليون لتر مكعب يوميا مقارنة بتسعة ملايين لتر مكعب يوميا عام 2016 مضيفا أن قطاع المياه أصبح أكثر جاذبية للاستثمار والشراكة مع القطاع الخاص.
وأكد الوزير السعودي أن المملكة تؤمن أن قضية المياه وتحدياتها قضية عالمية تتطلب عملا مشتركا لذلك أسهمت بفعالية في أجندة المياه الإقليمية والدولية لتحقيق أثر كبير في استدامة المياه.
من جانبه أكد رئيس مجلس المياه العالمي لويك فوشون في كلمة مماثلة أهمية بحث الأفكار والمقترحات واحتواء الابتكار وتنويع مصادر التمويل وخلق الفرص لخدمة وتطوير قطاع المياه في العالم.
بدورها دعت المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للمياه ريتنو مرسودي إلى أهمية تبادل الخبرات في تقنيات قطاع المياه بين الدول لتحقيق التطور المستدام في مختلف المجالات.
من جهته قال رئيس المجلس العربي للمياه الدكتور محمود أبو زيد إن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء الكويتية
