يثير الانتباه والتساؤل ما نراه ونشاهده يومياً وعلى مدار الساعة سواء في الليل أو في النهار.. هذا الازدحام الشديد على المقاهي المنتشرة في أرجاء الدولة، حيث يحرص الناس على أن يلتقوا في هذه الأماكن، وأن يمارسوا عادات اجتماعية جديدة من خلال لقاءاتهم على طاولاتها.
هناك الكثير من المتغيرات من حولنا، والعديد من التطورات التي تشهدها العلاقات الاجتماعية والأسرية، سواء الأسر الإماراتية أم المقيمة على أرض الدولة.
وليس من المستغرب أن تذهب إلى مكان ما فتجد على طاولة واحدة خمسة أو ستة أشخاص من أسرة واحدة، يتناولون الطعام، أو يحتسون القهوة، وبعد الانتهاء يدفع رب الأسرة أو يتشارك الجميع في الدفع. هذا التغيير الذي نشهده في العلاقات الإنسانية التي أصبحت اليوم رهينة لما يدور وما يحدث من حولنا من قفزات، وما يتلقاه الناس من رسائل ومضامين إعلامية عديدة ومختلفة تشي بتحولات اجتماعية مهمة وتحتاج للدراسة والتحليل.
في القريب من الزمن وفي بيوتنا يُعَد فنجان القهوة رمزاً للكرم واستقبال الضيوف، ولا يُعتبر تقديم القهوة مجرد طقس اجتماعي تتوارثه الأجيال،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
