حراس الليل.. أصدقاء النهار

لدي عشق للأبواب حارسات الانتظار، أترصدها في المدن المختلفة، ولا أخفي عشقي لأبواب مدن البحر الأبيض المتوسط، تلك الألوان الزرقاء التي تسرق من البحر لونه، وتجاور جدران بيوت بيضاء، بوابات الهند تشعرني بالسحر وخبايا الديانات، أبواب الكنائس برودة صامتة، أبواب المساجد ثمة نور مختبئ، بوابات معابد آسيا حشوها كلمات من حكمة ووصايا:

- أبواب تجدها فرحة مستبشرة، وأبواب تجدها عابسة مكفهرة، أبواب تضحك للقادم، وأبواب تصد الوجه الغريب، أشدها باب جار نحس!

- أبواب ملونة، وألوانها مستقرة، وتنبئ عن مظهر أرستقراطي حقيقي، أبواب تبدو عليها ظاهرة الغنى المستحدث، ولا توحي مع الوقت بدوام الحال!

- أبواب عتيقة ظلت راسخة في الذاكرة، ونتذكرها بفرح أو بحزن أو بتموجات الروح حين ينزل المطر، وينثر قطراته على الأشياء، فتأخذنا إلى الطرق القديمة لنصل لذلك الباب الخشبي المبتل، له رائحة من شعر فتاة شاغبت التعب ونزول المطر، نقف عنده ونريد أن نقرعه بأيدينا المرتجفة والمبتلة، فنجده مفتوحاً، مشرّعاً كقلب عاشق دنف، لا يغلق إلا في الهزيع الأخير من الليل حين ينام العشاق كلهم!

- أبواب حديدية تشعرك أنها غير راغبة في أحد، ولا تشفق على الفقير، وخلفها امرأة شبه مسنة، يركض وراءها العمر، لا تدرك الرأفة إلا إذا ما شعرت ببرد ينفض الجثة أو أوجاع تطعن الخاصرة!

- أبواب رديئة، وذهاب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
الشارقة 24 منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين