حين يشتدُّ عليّ ثِقَلُ الروح، وتزدحم أفكاري بما لا يُحتمل، يتسلّل إلى قلبي اسم صلالة كطمأنينةٍ قديمة لا تخذلني.
منذ العام 2014، وأنا أسافر إلى صلالة، أشهد تطورها شيئاً فشيئاً، وأعرف كل زاوية فيها، حتى وصلت علاقتي بهذا المكان إلى ما هي عليه اليوم؛ علاقة عميقة، ليست مجرد حب لمكان، بل تعلق بالسكينة التي يمنحها للروح.
سافرت إلى ظفار في كل الشهور والمواسم، وعرفت تفاصيلها في جميع الفصول، لكنها لم تكن يوماً مجرّد أرض أزورها، بل ملاذاً أعود إليه لأعيد ترتيب فوضاي الداخلية، وكأنها تزيل عن روحي ما علق بها من إرهاق الحياة.
في السنوات الأخيرة، اعتدتُ حين أسافر إلى صلالة أن أقيم في ذات المنتجع؛ لأنني ألفته، وألفت كل ما يحيط به... حديقته الهادئة صباحاً، محلاته الصغيرة، مطاعمه، ونوافيره الجميلة. وكان لمقهى Lafta Cafe مكانة خاصة في قلبي، إذ كتبت فيه عدداً من مقالاتي، وجمعتني في محيطه جلسات مع أصدقاء كُثُر، لحظات ممتعة وعميقة الأثر، تترك في الروح ما لا تتركه الأماكن الفاخرة ولا الرحلات البعيدة.
لا يغريني في ظفار خريفها، ولا شلالاتها، ولا عيون مائها، ولا خضرتها ولا نسيمها؛.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
