حمداً يليقُ بجلالِكَ كلِّه
يا واحداً، يا دائماً، يا أكرما
وهبْتَني عمراً أعيشُ بظلِّه
وأجريتَ في قلبي الرجاءَ وأنعما
ثم الصلاةُ على النبيِّ محمدٍ
خيرِ البريةِ من دعا وتكلَّما
إليك أشكو يا إلهي ضعفتي
وعجزي، وقلةَ حيلتي، وتألُّما
وتقلبَ الأيامِ بي حتى غدوتُ
أحملُ الأوجاعَ صبراً مُسلِما
ما قلتُ يوماً: لِمَ كانَ قضاؤُهُ ؟
بل قلتُ: سمعاً يا إلهي، وسلِّما
إن كانَ هذا حكمُ ربِّي إنني
أرضى، وأرجو أن يكونَ تكرُّما
فارحمْ إلهي عبدَكَ المتضرعَ الـ
راجي رضاكَ، ولا تكلني للعَمى
إن كان في كشف الكروب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
