السفير الأوكراني لـ القبس: شراكة دفاعية مع الكويت قريباً. اتفاقية التعاون العسكري ليست عقداً لشراء الأسلحة.. بل تدشن إستراتيجية جديدة للتعاون

أكد سفير أوكرانيا لدى البلاد، د. مكسيم صبح، أن دخول اتفاقية التعاون العسكري بين الكويت وأوكرانيا حيز النفاذ، يمثل محطة استراتيجية في مسار العلاقات الثنائية، ويؤسس لأول إطار قانوني شامل، ينظم التعاون العسكري والأمني والدفاعي بين البلدين، ويفتح آفاقاً واسعة لشراكة طويلة الأمد، تقوم على أسس مؤسسية ومستدامة، قائمة على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة.

وقال صبح، في لقاء خاص مع القبس، إن الحكومة الأوكرانية تتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الحكومة الكويتية على استكمال جميع الإجراءات الدستورية والقانونية اللازمة لدخول الاتفاقية حيز التنفيذ، معتبراً أن هذه الخطوة تعكس الإرادة السياسية المشتركة، لتعزيز العلاقات الثنائية والانتقال بها إلى مرحلة جديدة من التعاون المؤسسي، معلناً عن شراكة دفاعية مع الكويت قريباً.

وأضاف: «تكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل التحديات الأمنية التي يشهدها العالم والمنطقة، حيث تؤمن أوكرانيا بأن الأمن لا يتجزأ، وأن التعاون الدولي هو السبيل الأمثل لمواجهة المخاطر المشتركة».

وأشار إلى أن بلاده تمتلك خبرة واسعة في مجالات الدفاع والتكنولوجيا العسكرية الحديثة، لاسيما المتعلقة بالتصدي الفعال للطائرات المسيّرة، مؤكداً استعداد أوكرانيا لتقاسم تلك الخبرات مع شركائها في الخليج، وفي الكويت على وجه الخصوص.

وأضاف أن الاتفاقية تؤكد المكانة المتنامية لأوكرانيا، بوصفها شريكاً مسؤولاً ومصدراً مهماً للخبرات الأمنية والدفاعية، ودولة تسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي، مبيناً أن التعاون الأوكراني الكويتي في هذا المجال يخدم مصالح البلدين، ويسهم في ترسيخ الاستقرار والسلام في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

وأكد: «نعرب عن تضامن أوكرانيا الكامل مع الكويت الصديقة، وسائر دول مجلس التعاون الخليجي، في مواجهة جميع التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها، ونؤكد دعمنا لكل الجهود الرامية إلى حماية الأمن الإقليمي، واحترام سيادة الدول، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية».

وأوضح أن هذه الرسالة أكد عليها وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيها، في تغريدته بتاريخ 28 يونيو، مشيداً بجهود القيادتين في أوكرانيا والكويت، التي أفضت إلى تفعيل اتفاقية التعاون العسكري، لافتاً إلى أن المصادقة عليها تزامنت مع يوم الدستور الأوكراني في 28 يونيو، وهو ما يضفي عليها رمزية خاصة.

وشدد على أن دخول الاتفاقية حيز النفاذ يمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون العملي بين البلدين، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية والحرص المشترك على تطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.

وعما إذا كان هناك جدول زمني لتنفيذ الاتفاقية، أوضح صبح أنه بعد استكمال جميع الإجراءات الدستورية والقانونية في البلدين ودخول الاتفاقية حيز النفاذ، ستباشر القنوات الرسمية بين وزارتي الدفاع والخارجية في البلدين بوضع خطة عمل مشتركة، تتضمن أولويات التعاون والأنشطة المزمع تنفيذها.

وأضاف أن الجداول الزمنية سيتم الاتفاق عليها بصورة مشتركة، بما يتوافق مع احتياجات وإمكانات الجانبين، معرباً عن تطلعه إلى بدء الخطوات العملية قريباً.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى من التنفيذ ستتركز على تبادل الوفود والخبراء، وإجراء المشاورات الفنية، والتعاون في مجالات التعليم والتدريب العسكري والصناعات الدفاعية.

وأكد أن الأهم بالنسبة لأوكرانيا هو أن تكون الاتفاقية إطاراً عملياً للتعاون الطويل الأمد، وأن تحقق نتائج ملموسة تعزز قدرات البلدين، وتسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين، بما ينسجم مع المصالح المشتركة.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت أوكرانيا تسعى إلى فتح سوق للصناعات العسكرية الأوكرانية في الكويت ودول الخليج من خلال هذه الاتفاقية، أكد السفير أن بلاده تنظر إليها باعتبارها إطاراً للتعاون المتكافئ، الذي يحقق المصالح المشتركة، وليست مجرد أداة لتسويق المنتجات العسكرية.

وأوضح أن أوكرانيا تمتلك واحدة من أكثر الصناعات الدفاعية تطوراً في أوروبا، واكتسبت خلال السنوات الأخيرة خبرة عملية كبيرة في تطوير واختبار التقنيات العسكرية الحديثة والحلول الدفاعية المتكاملة، ولاسيما المتعلقة بالتصدي للطائرات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات