يحلم أي لاعب بتسجيل هدف في كأس العالم، ويأمل في قيادة منتخب بلده إلى أبعد نُقطة في الأدوار الإقصائية، لكن هذا لا يمنع أن يرغب أيضاً في تحقيق بعض الأرقام القياسية، على هامش تلك الخُطى المونديالية، وفي سياق عربي خاص، يدخل النجم المصري «سباقاً جانبياً»، على لقب «هدّاف العرب» في كأس العالم، الذي يبدو مُثيراً في النُسخة الحالية، ويقترب من تسجيل رقم قياسي عربي جديد، سيصمد على الأقل لمدة 4 سنوات مقبلة.
وكان صلاح قد سجّل ثالث أهدافه المونديالية في مباراة نيوزيلندا، بالدور الأول، التي شهدت تحقيق «الفراعنة» الفوز الأول في تاريخه بكأس العالم، ليتساوى مع «عمالقة التهديف العربي»، من الجيل السابق، السعودي سامي الجابر، التونسي وهبي خزري، والمغربي يوسف النصيري.
بجانب سالم الدوسري الذي غادر المونديال الحالي مُبكراً مع السعودية، وإسماعيل صيباري المُستمر مع المغرب، بعد التأهل إلى دور الـ16، وكان هدّاف «أسود الأطلس» قد أحرز أهدافه الـ3 في مرحلة المجموعات بالكأس الحالية، بواقع هدف في كل مباراة، في إنجاز أفريقي وعربي نادر، لينضم إلى صفوة هدافي «مونديال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



