لاحظت في مباريات كأس العالم 2026 أن أصحاب البشرة السمراء تصدّروا المنتخبات الرياضية في الملاعب، مما يدل على أن الرياضة قضت على العنصرية في معظم هذه الدول، بل وأحسن الهدافين في إسبانيا والبرتغال
وبريطانيا وفرنسا هم من أبناء المهاجرين الذين حصلوا على الجنسية وأبدعوا في مجال الرياضة، كما أبدعوا في مجالات أخرى، ولم تمنعهم ألوانهم ولم يمنع كونهم متجنسين من تقدُّمهم في مختلف المجالات.
منتخبات دول قليلة جداً لم يكن من ضمن لاعبيها أي لاعب من ذوي البشرة السمراء، والسبب أنها كانت دولاً مغلقة، مثل كرواتيا واليابان، فلم تكن دولاً استعمارية أو دول هجرات، والاستثناء الوحيد من ذلك كان هو منتخب الأرجنتين، وهي دولة هجرات من أوروبا وإفريقيا، لكنّ غياب البشرة السمراء يعود إلى سياسات حكومية متعمدة أدت إلى إذابة هذا المكوّن بالحروب والأوبئة، على عكس جيرانها في أميركا الجنوبية، مثل البرازيل والأوروغواي، وعند زيارتي للأرجنتين قبل سنوات علمت أن المادة الثانية من الدستور الأرجنتيني تنص على الديانة الكاثوليكية، ورأيت بعيني الصليب الخشبي المُذهب معلّقاً في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
