الفارق بين أداء الواجب وصناعة الأثر

في كل بيئة عمل يوجد نوعان من الموظفين؛ الأول ينجز ما يُطلب منه بكفاءة والتزام، والثاني يؤدي واجباته، لكنه لا يتوقف عند حدود التكليف، بل يبحث دائمًا عن فرصة يضيف من خلالها قيمة جديدة، أو يحل مشكلة، أو يطور إجراء، أو يقترح فكرة تسهم في تحسين العمل. وبين النموذجين فرق كبير، ليس في الالتزام، وإنما في صناعة الأثر.

لا شك أن الالتزام بالمهام الوظيفية هو أساس النجاح المهني، فالجهة التي يعمل بها الموظف تتوقع منه تنفيذ مسؤولياته بإتقان، وهذا حق مشروع وواجب لا خلاف عليه. لكن الاكتفاء بما هو مطلوب فقط يجعل الموظف يؤدي دوره بصورة جيدة، دون أن يحقق التميز الذي يلفت الأنظار أو يفتح أمامه آفاقًا أوسع.

فالنمو المهني لا يتحقق من خلال تكرار الأعمال ذاتها كل يوم، وإنما يولد من التجارب الجديدة، ومن خوض تحديات مختلفة، ومن الاستعداد لتعلّم مهارات لم تكن ضمن نطاق العمل المعتاد. ولهذا فإن الموظف الذي يبادر إلى تحمل مسؤوليات إضافية، أو يشارك في تطوير بيئة العمل، يراكم خبرات لا يمكن اكتسابها من الروتين اليومي مهما طال الزمن.

المبادرة لا تعني تجاوز الصلاحيات أو التدخل في اختصاصات الآخرين، وإنما تعني أن يكون الموظف حاضر الذهن، واسع الأفق، يبحث عن فرص التحسين ضمن حدود مسؤولياته، ويطرح حلولًا عملية، ويشارك بأفكار قابلة للتنفيذ، ويجعل من كل مهمة وسيلة لاكتساب معرفة جديدة، لا مجرد واجب ينتهي بانتهاء ساعات الدوام.

وفي المقابل، فإن الموظف الذي يكتفي بتنفيذ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ 17 ساعة
سعودي سبورت منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة
صحيفة سبق منذ 19 ساعة
صحيفة عاجل منذ 13 ساعة