في أعماق الغابات المطيرة بأستراليا وغينيا الجديدة، يعيش طائر ضخم عاجز عن الطيران، تبدو هيئته كأنها قادمة من عصور ما قبل التاريخ، إذ يمتلك ساقَين قويتَين تشبهان سيقان الزواحف، ومخالب حادة، وخوذة صلبة تعلو رأسه، ما أكسبه لقب «طائر الديناصور».
يحمل هذا الطائر اسم «الكاسواري» ويصنَّف بين أخطر الطيور في العالم، بسبب قدرته على توجيه ركلات قوية قد تتسبب بإصابات خطيرة وكسور بالعظام، على الرغم من أنه ليس عدوانياً بطبيعته، ويفضِّل في معظم الأحيان الابتعاد عن البشر. ويصفه بعض الخبراء بأنه أحد أكثر الطيور الحيّة شبهاً بالديناصورات، مع الإشارة علمياً إلى أن الطيور الحديثة تنحدر من الديناصورات الثيروبودية. ونذكر 5 حقائق مذهلة عن «طائر الديناصور»:
1 - 3 أنواع
توجد 3 أنواع معروفة من طيور الكاسواري، هي: الكاسواري الجنوبي، الكاسواري الشمالي، والكاسواري القزم. ويُعَد النوع الجنوبي الأكبر والأكثر شهرة، وينتشر في الغابات المطيرة بغينيا الجديدة، وشمال ولاية كوينزلاند الأسترالية، بينما يعيش النوع الشمالي بصورة رئيسة في المناطق المنخفضة والمستنقعات بغينيا الجديدة. أما الكاسواري القزم، وهو الأصغر حجماً، فيفضِّل الغابات الجبلية المرتفعة. ومن السمات اللافتة في هذه الطيور أن الذكر يتولّى حضانة البيض وتربية الصغار، وقد يستمر في حمايتها ورعايتها لأشهر بعد الفقس، بينما تترك الأنثى العش بعد وضع البيض.
2 - مظهر استثنائي
يُعَد الكاسواري الجنوبي ثالث أكبر طائر في العالم بعد النعام والإيمو، وقد يصل طوله إلى نحو 1.7 متر، بينما يبلغ وزن بعض الإناث قرابة 80 كيلوغراماً، إذ تكون الإناث عادةً أكبر حجماً من الذكور. ويمتلك الطائر ريشاً أسود خشناً يشبه الشعر، إلى جانب رقبة زرقاء زاهية تتدلّى منها زوائد جلدية حمراء، فيما تعلو رأسه خوذة بنية بارزة تعرَف باسم «الكاسك»، تمنحه مظهراً قريباً من الكائنات التي عاشت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
