العطلة الصيفية لم تعد فترة فراغ أو استراحة من المدرسة وحتى الجامعة، وإنما أصبحت موسماً وطنياً للاستثمار في الطاقات الشابة على مستوى الوطن، من خلال منظومة متكاملة من البرامج والأنشطة والمخيمات الصيفية التي تنظمها المؤسسات الحكومية والخاصة، بهدف إعداد أجيال أكثر معرفة وثقة وإبداعاً، وأكثر استعداداً لمتطلبات المستقبل، بل يتسابق أغلبها على تقديم أنشطة تجذب الشباب للتسجيل بكل شغف وحب لما يهوى.
مع إسدال الستار على العام الدراسي والأكاديمي في المدارس والجامعات التي حفلت بالإنجازات، تبدأ في دولة الإمارات مرحلة لا تقل أهمية عن الدراسة النظامية، بل هي امتداد لما تقوم به من أجل بناء الإنسان وتنمية قدراته، وهو ما أدركته القيادة الرشيدة مبكراً، لذا دعمت هذه المراكز منذ عقود من الزمن، لابتكار أنشطة لامنهجية للطلبة، وتنمي مهاراتهم، وتكشف مواهبهم، وتعلمهم كيف يطبقون ما تعلموه في مواقف الحياة المختلفة، لذا أصبحت البرامج الصيفية إحدى الركائز الأساسية في منظومة التنمية البشرية التي تتبناها الدولة.
هي رؤية وطنية تستند إلى قناعة راسخة بأن الثروة الحقيقية للأمم تكمن في بناء الإنسان، وأن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
