انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى أسماء المرشحين لمقعد وزير الثقافة، هل تأخذ الدولة بترشيحات المثقفين للوزير القادم؟ يجب أن نذكر أولا أن تلك قضية لا تشغل أبدا الرأى العام، باستثناء تلك الدائرة الضيقة، التى تعتقد أن مثل هذه التفاصيل هى الشغل الشاغل للمصريين، بينما لا أحد يعنيه أساسا (إن جاء زيد أو حضر عمرو)،
لا أحد سيسأل منفتح أم منغلق، هل يدافع عن الحرية أم أنه فقط ينفذ التعليمات، أزيدكم من الشعر بيتا، أغلب ما أقرؤه فى اختيارات تلك الدائرة المحدودة التى يطلق عليها البعض هذا التوصيف القمىء (النخبة)، تأتى ترشيحات أغلب هؤلاء_ حتى أبتعد عن التعميم _ يحركها هدف محدد لو جاء فلان لمقعد الوزير سوف يردها لى مؤكد، فى منصب ما أو ربما تذكرة سفر لتظاهرة ثقافية، وهكذا يكتب الاسم وينتظر، البعض اتسعت دائرته، وقرر أن يلعب بأكثر من ورقة فى نفس الوقت، يلقى مثلا باسمين ويؤكد جدارة كل منهما وكأنها لعبة (ملك وكتابة)، أكيد ح يكسب الملك أو الكتابة، وهناك من اعتبر نفسه أكثر دهاء من كل هؤلاء، رشح ستة مرة واحدة، أكيد السنارة ح تغمز مع أحدهم، وأكيد أيضا لن ينساه فى (الحلاوة).
منذ ثورة ٢٥ يناير ونحن متخبطون فى هذا الملف، فى آخر أيام الرئيس مبارك، عندما أجرى تعديلا وزاريا برئاسة أحمد شفيق، استقال الوزير التاريخى الفنان فاروق حسنى، أسند المهمة إلى د. جابر عصفور، وكان الأمر منطقيا جابر أمين عام المجلس الأعلى للثقافة وهو (من أهل مكة وأدرى بشعابها) واندلعت بعدها الثورة، وتغيرت المعادلات، ويأتى وزير إخوانى،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
