مع التوسع الكبير في استخدام تطبيقات الموبايل البنكي، والمحافظ الإلكترونية، وخدمات الإنترنت البنكي، أصبحت المعاملات المالية أكثر سهولة وسرعة، لكنها في الوقت نفسه فتحت المجال أمام أساليب جديدة من الاحتيال الإلكتروني تستهدف سرقة البيانات والأموال، وهو ما دفع البنوك إلى تكثيف حملات التوعية وتعزيز أنظمة الحماية، بالتوازي مع مطالبة العملاء باتباع إجراءات الأمان الرقمي.
الوعي الرقمي هو خط الدفاع الأول.. ولا تشارك بياناتك البنكية مع أي جهة مهما كانت وفي هذا السياق، أكد الدكتور عمر صبحي، خبير أمن المعلومات، أن حماية الحسابات البنكية لم تعد مسؤولية البنوك وحدها، بل تعتمد على وعي العميل وقدرته على التمييز بين القنوات الرسمية ومحاولات الاحتيال التي أصبحت أكثر احترافية وتعقيدًا.
وأوضح أن المحتالين يعتمدون على وسائل متعددة، من بينها إرسال رسائل نصية أو بريد إلكتروني يحمل شعار البنك، أو إجراء مكالمات هاتفية يدّعي خلالها المتصل أنه موظف خدمة عملاء، بهدف الحصول على البيانات السرية للعميل أو رمز التحقق الذي يصل إلى هاتفه.
لا تمنح بياناتك السرية لأي شخص وأشار صبحي إلى أن أول قاعدة لحماية الحساب البنكي هي عدم الإفصاح مطلقًا عن الرقم السري أو رمز التحقق (OTP) أو بيانات البطاقة البنكية لأي شخص، مهما كانت صفته، مؤكدًا أن البنوك لا تطلب هذه المعلومات عبر الهاتف أو الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني.
وأضاف أن العملاء يجب أن يتعاملوا فقط مع التطبيق الرسمي للبنك أو الموقع الإلكتروني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
