جاء توجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي للحكومة برعاية الموهوبين، والمبتكرين فى افتتاح مركز القيادة الاستراتيجية، وما صرح به خلال تكريمه بعثة المنتخب الوطنى لكرة القدم بضرورة العمل على اكتشاف الموهوبين ليؤكد محورية هذه القضية، وأهمية التعامل معها برؤية مختلفة.
نعم يوجد بين أبناء مصر عشرات المواهب فى الرياضة بأنواعها المختلفة، وفى العلوم التطبيقية، والاجتماعية، والطب، والفنون وغيرها.. لعقود عديدة، ونحن ننشىء ادارات ونعلن عن برامج، ومبادرات لاكتشافهم، ورعايتهم، ولدينا صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، وزارة التربية والتعليم، مراكز لرعاية الموهوبين، والنوابغ، والمبدعين داخل الجامعات، إضافة إلى أكاديمية البحث العلمي، لكن المحصلة حتى الآن نجاحات فردية، وربما بمحض الصدفة.
تكتشف سنغافورة الموهوبين منذ المرحلة الابتدائية باختبارات علمية، ونفسية، وبرامج تعليم متقدمة بالمدارس الحكومية وفقا لمسارات خاصة للعلوم، والرياضيات، والبرمجة مع متابعة الطالب حتى الجامعة، والنتيجة أنها أصبحت من أكثر دول العالم إنتاجا للكوادر العلمية.. لا تعتمد فنلندا على الامتحانات فقط، بل على ملاحظة المعلمين، والأنشطة العملية لتنمية التفكير الإبداعي.
بينما تعتمد الولايات المتحدة على برامج الموهوبين بالمدارس، والمراكز الجامعية، وشراكة قوية مع القطاع الخاص،ولذلك خرجت معظم شركات التكنولوجيا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
