كيف أتقرب من الله وأصلح ما في نفسي ؟.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية من خلال البث المباشر عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك يقول: كيف أصلح من نفسي وأتقرب من ربنا؟
كيف أتقرب من الله وأصلح ما في نفسي؟ قال الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء في بيانه كيفية التقرب من الله:"لابد أن ينظر الإنسان لنفسه بعين التقصير فمن نظر لنفسه كان دائما في زيادة طاعة وألا يظن أنه كامل وأن يعلم أن الشيطان سيدخل لك من هذا الباب، فمهما بلغت الطاعات فإننا مقصرون ودائما فتش عن العيوب.
وبين أمين الفتوى عدة أمور من شأنها التقرب من الله منها: "عدم ترك العبادة، عدم ترك الذكر، وأن يكون العبد دائما في زيادة طاعة سواء من خلال قراءة قرآن، أو قيام الليل، أو ديمومة الذكر، ومحاولة إصلاح ما بينه وبين الله.
كيف أتقرب من الله ؟ 1- أداء الصلاة في أوقاتها: تعتبر الصلاة الركن الأول من أركان الإسلام، وهي عمود الدين، كما أنّها أوّل ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة، ومن أحب الأعمال إلى الله أداء الصلاة في وقتها، أي بعد الآذان مباشرة، كما أن الصلاة في المسجد مع الجماعة لها أجر مضاعف أكثرمن أجر صلاة الشخص بمفرده.
2- أداء صلاة التطوع: يقصد بها أداء الصلوات المشروعة وغير الواجبة، مثل صلاة: السنة، والتراويح، والضحى، والتهجّد، والوتر، وتحية المسجد، فينال من يؤدّي مثل هذه العبادات أجرًا عظيمًا، ويتقرّب إلى الله ويفوز برضوانه وجنته يوم القيامة.
3- الحرص على المداومة على الطاعات؛ فمن أحبّ الأعمال إلى الله هي أدومها، لذلك يجب على المسلم المداومة على طاعة الله، وفعل الخير، فهي السبيل للتقرّب إلى الله ونيل رضاه ومحبته. بر الوالدين يقصد ببر الوالدين معاملتهما معاملة حسنة، وطاعتهما في الأمور التي ترضي الله، قال تعالى-: « وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد
