نجح تحالف دولي يضم 25 من كبار خبراء الطب حول العالم، في وضع أول دليل استرشادي شامل لتشخيص وفهم حالة "البنكرياس الدهني"، وهو العضو المسؤول عن تنظيم السكر في الدم وإفراز إنزيمات الهضم.
الدراسة العالمية، التي نشرت نتائجها في دورية "نيتشر" العلمية فجرت مفاجأة من العيار الثقيل؛ حيث توصلت إلى أن تراكم الدهون داخل البنكرياس ليس مجرد عرض جانبي ناتج عن زيادة الوزن، بل هو "حالة مرضية مستقلة بذاتها" قد تصيب حتى الأشخاص النحفاء، وتعد مؤشرًا مبكرًا وخطيرًا للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وسرطان البنكرياس الشرس.
خطر صامت وأشار الباحثون المشاركون في الدراسة، إلى أن المفاهيم الطبية السابقة كانت تربط دائمًا بين دهون الأحشاء والسمنة المفرطة، إلّا أن التوافق الدولي الجديد أثبت وجود نوعين من "البنكرياس الدهني"، النوع الأول يصيب أشخاصًا بأوزان مثالية ونحيفة نتيجة عوامل جينية أو خلل أيضي، والنوع الثاني يرتبط بالسمنة العامة.
وأوضح الخبراء أن خطورة دهون البنكرياس تكمن في قدرتها على تدمير الخلايا المسؤولة عن إفراز الأنسولين، ما يؤدي إلى نوع معقد من السكري يعرف بـ "سكري البنكرياس الخارجي الإفراز"، فضلًا عن أن هذه الدهون تخلق بيئة سامة ومحفزة لنمو الخلايا السرطانية.
الأشعة التليفزيونية تخدع الأطباء وفجر العلماء مفاجأة تخص وسائل التشخيص الحالية، حيث قالوا إن الاعتماد على الأشعة التليفزيونية التقليدية "السونار" أو الموجات فوق الصوتية التنظيرية يخدع الأطباء بنسبة خطأ وتضليل تصل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
