في عالم المصالح من يدفع ثمن الحروب غير لبنان

في السياسة لا مكان للعواطف. الدول لا تحارب من أجل الشعارات، ولا تعقد الاتفاقات بدافع الأخلاق، بل تحركها المصالح، مهما اختلفت عناوينها. ومن يراقب تاريخ لبنان يدرك أنه منذ عقود، أحد أكثر البلدان التي دفعت ثمن مصالح الآخرين، لا مصالحها.

قمة واشنطن بين الرئيس اللبناني جوزيف عون والرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا تكتسب أهميتها من أسماء المشاركين فيها والصورة الآتية من البيت الأبيض، بل لأنها تأتي في لحظة يبدو فيها لبنان أمام فرصة نادرة لاستعادة قراره الوطني، بعد سنوات طويلة كان خلالها هذا القرار موزعاً بين الداخل والخارج، وبين الدولة ومن ينازعها سلطتها.

لكن المشكلة اللبنانية لم تكن يوماً أحادية الجانب، ولن يكون من الإنصاف اختزالها بطرف واحد. فمن جهة، أدى المشروع الإيراني، عبر «حزب الله»، وبالتعاون مع نظام الأسد وأدواته حتى لحظة سقوطه، إلى ربط لبنان بصراعات إقليمية تتجاوز قدرته وإمكاناته. فتحول البلد، شيئاً فشيئاً، من دولة تسعى إلى الاستقرار إلى ساحة رسائل بين طهران وخصومها. ومع كل تصعيد إقليمي، كان اللبنانيون يدفعون الثمن من أمنهم واقتصادهم ومستقبلهم، بينما بقي القرار النهائي في كثير من الأحيان مرتبطاً بحسابات تتجاوز الحدود اللبنانية.

وفي المقابل، لا يمكن تجاهل أن إسرائيل لم تتعامل مع لبنان يوماً بمنطق الرد المتناسب. فمنذ عقود، اعتادت أن تجعل من أي مواجهة، مهما كان حجمها، مبرراً لاستخدام قوة عسكرية هائلة تخلّف دماراً واسعاً في البنى التحتية والمنازل والقرى، ويسقط معها المدنيون قبل المقاتلين. وفي كل مرة، كان لبنان يجد نفسه أمام مشهد يتكرر: فعل محدود يقابله رد واسع النطاق،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 49 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 14 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 23 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 18 ساعة