قالت سهر الدماطي، نائب رئيس مجلس إدارة بنك مصر الأسبق والخبيرة المصرفية، إن أسباب صعود سعر صرف الدولار أمام الجنيه يعود إلى تطبيق "سعر الصرف المرن"، موضحة أن السعر التوازني للعملة يتحدد وفقا لعاملي العرض والطلب، بحيث يرتفع بزيادة الطلب، بينما يتراجع بزيادة العرض.
وأضافت خلال تصريحات تلفزيونية عبر "الحدث اليوم" أن موارد العملة الصعبة بمصر تعتمد على ست جهات ومؤسسات تدر الدولار، وتتمثل في قطاع التصدير، والسياحة، والاستثمارات الأجنبية المباشرة، والاستثمارات غير المباشرة في أذون الخزانة، وتحويلات المصريين بالخارج، وإيرادات قناة السويس.
ولفتت إلى أن المشاكل الجيوسياسية والحروب الإقليمية القائمة بالمنطقة أثرت سلبا على تراجع موارد بعض المصادر مثل قناة السويس، وتأثر معدلات الاستثمار الأجنبي المباشر لكون منطقة الشرق الأوسط تعاني من تداعيات الصراعات الجيوسياسية.
وأكدت أن مصر لا زالت تمتلك مصادر وموارد دولارية جيدة تتدفق من قطاعات التصدير، والسياحة، وتحويلات المصريين بالخارج، بالإضافة إلى الاستثمارات في أذون الخزانة التي تسجل أعلى مستوياتها، موضحة أن زيادة هذه الموارد تسهم في تغطية الطلب.
وأشارت إلى أن تطبيق نظام "سعر الصرف المرن" يمنح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
