أنور الهواري يكتب: ماذا بقي من المدينة؟

مشيتُ عدة كيلومترات وفى يدى فوارغ أبحث عن صندوق زبالة أرميها فيه فلم أجد، حدث معى ذلك فى مكان أعرفه جيداً وأعرف أنه حتى وقت قريب كانت توجد فيها أعداد كافية من صناديق الزبالة بين والصندوق والصندوق مسافة معقولة على طول الطريق، لكن هذه الصناديق تمت إزالتُها من أماكنها، ثم غُرِسَت مكانها إعلانات دميمة رديئة شغلت الرصيف كله، وكانت السبب فى: إزالة الصناديق، إزالة مساحات خضراء كانت تلاصق الرصيف، حرمان المواطن من الحق فى الرصيف، إرهاق البصر بغابة كثيفة من الإعلانات تخلو من الذوق وتزحم الدماغ وتربك الأعصاب وتحقن من ينظر إليها بجرعة من التوتر والزهق والنفور وكراهية اللحظة التى كان فيها ميلاده.

ليس هذا على جانب واحد فقط من الطريق، لكنه على كل الأجناب، فهى فى الجانب الأيمن كما فى الأيسر كما فى الحارة الوسطى. الفارق الوحيد أنه فى الحارة الوسطى تجرى إزالة الخضرة والصناديق لِتُغرَس مكانها الإعلانات الرديئة ولا يجرؤ مواطن يتساءل: هذه إعلانات من؟ وهذه وراءها من؟ وهذه يحميها من؟ وهذه ينتفع ويتربح ويغتنى ويثرى من وراءها من؟، رغم أن هذا مرفق عام ومصلحة عامة إلا أن هناك صمتاً مُريباً بين عامة الناس يتضررون من انتهاكه والاعتداء على حرمته دون أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 54 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 14 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
بوابة الوفد منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 19 ساعة