الأستاذ الدكتور محمود كبيش هو من نخبة الأساتذة النادرين فى علوم القانون الجنائى فى العالم العربى، وسبق له أن تولى منصب عميد كلية الحقوق بجامعة القاهرة مرتين، وهو محام بارز أمام محكمة النقض، وهو رغم كل ذلك من المهمومين بالحياة العامة ومن أصحاب الرأى فى كل ما يدور فى المجتمع من قضايا، يقول رأيه بأمانة وعلم وشجاعة وصدق.
يحكى الدكتور كبيش قصة حدثت معه ولا دلالتها على ما يحدث فى المجتمع كله. عنوان حكايته: حين تطغى القاذورات والسفالات على المجتمع. وتحت العنوان يقول: كُنتُ أُمارِس رياضة المشى، فى شارع محدود الارتياد من السيارات، قريب من منزلى فى القاهرة الجديدة، وكالعادة أسير فى أقصى يمين الشارع، بجوار الرصيف وليس على الرصيف، وذلك لأن الرصيف مشغول بما يستحيل معه المشى عليه. وفجأة سمعتُ صوت آلة تنبيه من سيارة أتت مسرعة ثم توقفت بموازاتى، توقفت لأستوضح الأمر ظناً منى أن قائدها يريد أن يسأل عن أمر ما وإن كان فى تصرفه عدم لياقة. فإذا بالشاب الذى يقود السيارة يفتح زجاجها المُعتِم ثم يطل برأسه ثم يقول لى: إيه ياعم إنت واخد الطريق على حسابك واللا إيه. ومن هول دهشتى تجمدت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
