في الطريق إلى السعديات، تلتقي برائحة الملح والتاريخ، ينسجمان معاً، على صفحات ذاكرة كأنها الرموش تفترش رائحتها على جفنين مسدلين على مقلتين، ومدى.
وأنت في الطريق الممتد، مثل حلم الطفولة، تشعر بمدى ما للأخضر من اللطف، والعطف، والسماء سقف يخبئ في طياته قوة المعنى. أخضر القرم، بياض في سريرة الذين يعتنون بهذا المنجز الطبيعي، وهذا الإعجاز البشري، حين يكون للبشر حلم كما هو حلم الطير، ووشوشة الموجة، التي تداعب الخصلات بأناة وتؤدة، وتقول للناظرين هذه جغرافيا، من لدن حكيم، عليم، سن فضائله على خلق، من عباده المخلصين، والذين يرعون معطيات الطبيعة، كما ترعى السماء نجومها، وكما تحفّظ الأرض ودها مع نبتة خرجت من رحم الكون، لتصبح في الغد، شجرة عملاقة، تظلل الذاكرة، بمحسنات بديعية لا تشبه إلا وجوه الناس الأخلاقيين، والذين يعشقون الجمال، كما تعشق الوردة فراشاتها.
تتلفت أنت المنبهر، يمنة ويسرة، يلاقيك المدى بأخضر كسلسال من ذهب، وقلادة تمد للمدى ود الجمال المنحدر، وأنت.. أنت العاشق لهذا الفيض وهذا الروض المسكوب وعداً، وعهداً، على وجنة التراب الطاهر، تشعر بأن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
