"الغد" في عامها الـ23.. صحيفة شاركت بصناعة التحولات

محمد الكيالي عمان تدخل "الغد" اليوم 1 آب (أغسطس) عامها الـ23، بعدما أمضت 22 عاما من العمل الصحفي المتواصل، رسخت خلالها مكانتها بوصفها واحدة من أبرز التجارب الإعلامية الأردنية وأكثرها تأثيرا في المشهد الصحفي المحلي.

وعلى امتداد هذه السنوات، لم تكن "الغد" مجرد صحيفة تنقل الأخبار، بل مشروعا إعلاميا متكاملا سعى إلى إعادة تعريف العلاقة بين الصحافة والقارئ، وبين الخبر والتحليل، وبين المهنية والتطور التقني.

عندما صدر العدد الأول من الصحيفة عام 2004، كانت الساحة الإعلامية الأردنية تعيش مرحلة مختلفة، وكانت الحاجة ماسة إلى تجربة صحفية تقدم نموذجا جديدا يقوم على الاستقلالية والموضوعية والانفتاح على مختلف الآراء، مع الالتزام الصارم بأخلاقيات المهنة.

ومنذ تلك اللحظة، اختارت "الغد" أن يكون معيارها الأول هو القارئ، وأن تجعل من الحقيقة بوصلتها، ومن المهنية عنوانا دائما لمسيرتها.

مدرسة مهنية صنعت أثرها

لم يكن النجاح الذي حققته الصحيفة وليد الصدفة، بل جاء نتيجة رؤية واضحة استثمرت في العنصر البشري قبل أي شيء آخر.

ولطالما أكد خبراء أن "الغد" شكلت على مدار أكثر من عقدين مدرسة صحفية خرجت أجيالا من الصحفيين والمحررين والمصورين والمنتجين الرقميين الذين أصبح كثير منهم وزراء ونوابا، وآخرين يشغلون مواقع قيادية في مؤسسات إعلامية محلية وعربية.

وتميزت التجربة بتشجيع العمل الجماعي وإتاحة الفرصة أمام المواهب الشابة، وتوفير بيئة تحفز على التعلم المستمر، الأمر الذي انعكس على جودة المحتوى، وعلى قدرة الصحيفة على مواكبة مختلف التحولات التي شهدتها مهنة الصحافة.

ولم تتوقف "الغد" عند حدود الخبر اليومي، بل أولت اهتماما خاصا بالتحقيقات الاستقصائية والتقارير المتعمقة والتحليلات السياسية والاقتصادية، والملفات الاجتماعية والإنسانية، لتصبح مرجعا موثوقا للقراء وصناع القرار والباحثين على حد سواء.

السبق في التحول الرقمي

وكان من أبرز محطات نجاح "الغد" أنها أدركت مبكرا أن مستقبل الإعلام لن يكون حكرا على النسخة الورقية، فبدأت رحلة التحول الرقمي قبل أن يصبح هذا التحول ضرورة تفرضها المتغيرات العالمية.

وخلال سنوات قليلة، انتقلت الصحيفة من منصة ورقية تقليدية إلى مؤسسة إعلامية متعددة المنصات، تجمع بين الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي، وإنتاج الفيديو والبودكاست والرسوم التفاعلية والأشكال الجديدة لسرد القصص الصحفية.

ولم يكن هذا التطور مجرد انتقال تقني، بل تحول في فلسفة العمل الصحفي، يقوم على سرعة الوصول إلى المعلومة مع الحفاظ على دقة التحقق، وهو التوازن الذي يمثل أحد أصعب التحديات في عصر الإعلام الرقمي.

كما حرصت الصحيفة على توظيف أدوات تحليل البيانات وتحسين تجربة المستخدم، وتطوير أساليب النشر بما يتناسب مع أنماط استهلاك الأخبار لدى الأجيال الجديدة، دون التفريط بالقيم الأساسية للعمل الصحفي.

المصداقية.. رأس المال الحقيقي

وفي زمن تتسارع فيه الإشاعات وتتنافس المنصات على تحقيق أعلى نسب الوصول، بقيت "الغد" متمسكة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
قناة رؤيا منذ 15 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة