تحولت تجربة إقامة حفل زفاف بعد صلاة المغرب في محافظة صامطة بمنطقة جازان إلى نموذج اجتماعي أثار الاهتمام، بعد أسبوع من الجدل الذي صاحب تجربة «زواج الظهيرة»، إذ انتهت المناسبة قبل وقت متأخر من الليل، وسط إشادة واسعة من الحضور ودعوات إلى تكرارها.
فكرة التوقيت
شهد حفل زفاف الدكتور عبدالمحسن بن عبدالله الحمدي حضور مسؤولين ومشايخ وقضاة وأعيان، إلى جانب الأقارب والأصدقاء من داخل المنطقة وخارجها.
وأوضح والد العريس، مدير فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمنطقة جازان عبدالله الحمدي، لـ«الوطن»، أن اختيار موعد الحفل بعد صلاة المغرب جاء بعد دراسة هدفت إلى تمكين المدعوين، خصوصًا أصحاب الأعمال والقادمين من المحافظات البعيدة، من حضور المناسبة والعودة إلى منازلهم في وقت مبكر، مؤكدًا أن نجاح حفلات الزواج يرتبط بحسن التنظيم ومراعاة ظروف الحضور، وليس بتأخر موعدها.
تنظيم الحفل
بدأ استقبال الضيوف مباشرة بعد صلاة المغرب، ودخل العريس عند الساعة السابعة والنصف مساء، ثم أدى الجميع صلاة العشاء جماعة داخل القاعة، قبل تقديم وليمة العشاء عند الساعة التاسعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
