تستعد مدينة غزة، ظهر يوم الثلاثاء، لتشييع جثامين 112 شهيدا من عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة" في جنازة جماعية هي الأكبر في القطاع منذ بدء العدوان، وذلك بعد انتشالهم من تحت أنقاض موقع واحد شهد مجزرة دامية راح ضحيتها 308 شهداء ومفقودين من العائلتين.
وتأتي هذه المراسم المفجوعة بعد أشهر طويلة من تعذر وصول فريق الدفاع المدني إلى الـموقع جراء كثافة القصف والـدمار، حيث حالت الخطورة الأمنية وشح المعدات دون حفر الركام مبكرا.
وتواصل الطواقم عمليات البحث والانتشال الشاقة بمعدات بدائية عن بقية الـمفقودين الـتاهين تحت الأنقاض.
صعوبات جسيمة وكارثة إنسانية متفاقمة وتواجه فرق الإنقاذ في القطاع عراقيل جسيمة ناتجة عن نقص الوقود وتدمير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
