حددت السعودية سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف إلى آسيا لشهر سبتمبر عند خصم دولارين دون متوسط عمان/دبي، حسب وثيقة تسعير اطلعت عليها وكالة «رويترز» اليوم الخميس.
كانت السعودية خفضت سعر البيع الرسمي للخام العربي الخفيف للمشترين في آسيا لشهر أغسطس بمقدار 11 دولاراً للبرميل، ليصبح بخصم قدره 1.50 دولار للبرميل عن متوسط سعري خامي عُمان ودبي؛ ويُعد هذا أكبر خفض منذ ما لا يقل عن 26 عاماً، وأدنى مستوى لسعر البيع منذ يونيو 2020.
«أرامكو» تدرس تحديد أسعار جديدة لصادرات النفط لآسيا مع ارتفاع التكاليف
وتسعى السعودية لزيادة سعة خط أنابيب النفط الخام إلى ساحل المملكة الغربي على البحر الأحمر، ما سيمكنها وربما جيرانها من نقل كميات أكبر من النفط دون الحاجة لعبور مضيق هرمز.
يخسر العالم أكثر من 100 مليون برميل أسبوعياً مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، حسب رئيس شركة «أرامكو» السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، أمين الناصر.
أشار الناصر إلى أن تدفقات التجارة الحالية عبر مضيق هرمز تبلغ عُشر مستويات ما قبل الصراع، لافتاً إلى أن السوق تفقد 11 مليون برميل يومياً من السوائل النفطية بسبب الأزمة.
النفط ينتظر كلمة هرمز.. هل ينجح اتفاق المضيق وتتلاشى علاوة المخاطر؟
أسعار النفط
شهدت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الخميس تقلبات لافتة، في وقت يقيّم فيه المستثمرون ما إذا كان التقدم المحرز في المحادثات بين إيران وسلطنة عمان سيمهد الطريق لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر وإعادة فتح مضيق هرمز؟.
ونقلت تقارير دولية أنباءً عن اتفاق مقترح بين إيران وسلطنة عمان للمساعدة على إنهاء الحرب الدائرة منذ خمسة أشهر بين طهران والولايات المتحدة، من شأنه منح إيران صلاحيات أوسع في تنظيم حركة السفن التي تدخل الخليج عبر مضيق هرمز.
سفن تجارية وناقلات نفط تستعد لعبور مضيق هرمز، في 17 يونيو 2026
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.5% إلى قرب مستوى 80 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 8:05 بتوقيت غرينتش.
وأفادت تقارير بأن اتفاقاً مقترحاً بين إيران وسلطنة عمان، للمساعدة في إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، سيمنح طهران السيطرة على السفن التي تدخل الخليج عبر مضيق هرمز.
وقال ترامب للصحفيين أمس، إن إدارته أجرت مناقشات طوال اليوم مع إيران، ووصف المحادثات بالإيجابية، لكنه هدد أيضاً بقصف طهران بقوة شديدة إذا لم يتسن التوصل إلى اتفاق.
ومنذ بداية الأسبوع، يتحدّث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قرب التوصل إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح المضيق، لكنه جزم بعدم قبوله مطلقاً بسيطرة إيران على حركة الملاحة في أهم ممر عالمي لإمدادات الطاقة.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

