ارتفعت حركة عبور السفن عبر مضيق باب المندب، أمس الخميس لتصل الى 26 سفينة ارتفاعا من 19 سفينة يوم الأربعاء، فيما لم تعبر مضيق هرمز سوى 4 سفن، مقارنة بـ8 سفن في اليوم السابق. وفق ما أظهرته بيانات شحن صادرة عن منصة «كبلر»، اليوم الاثنين.
وأظهرت بيانات أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعت إلى 33 سفينة خلال الفترة من يوم الاثنين حتى الخميس هذا الأسبوع، مقارنة مع 50 سفينة خلال الفترة نفسها من الأسبوع الماضي، في وقت تراقب فيه الأسواق المحادثات بين إيران وعمان بحثا عن مؤشرات على إحراز تقدم في إعادة فتح الممر المائي الحيوي.
هرمز يعيد تسعير الأسواق.. من النفط إلى الفائدة
وكشفت منصة «كبلر» أن السفن الأربعة التي عبرت المضيق أمس الخميس، منها ناقلة نفط خام عملاقة تحمل اسم (نيسوس كيا)، وهي تنقل نحو مليوني برميل من خام البصرة المحمل في العراق، وكانت السفن الثلاث الأخرى ناقلتين محملتين بغاز البترول المسال وسفينة صغيرة لنقل البضائع السائبة.
وتشير البيانات إلى أن 6 ناقلات نفط خام فقط غادرت المضيق منذ بداية الأسبوع. ودخلت 21 سفينة حتى الآن، سلك معظمها المسار الذي حددته إيران.
«باب المندب» الرئة الملاحية الدولية الثانية لاقتصادات العالم.
خصومات كبيرة
وقالت مصادر في قطاع الشحن إن العديد من شركات التكرير الصينية والهندية سعت هذا الأسبوع إلى إدخال سفن إلى المضيق وتحميل النفط الخام من محطة البصرة في العراق، مستفيدة من الخصومات الكبيرة.
ومع ذلك، لم يتسن إدخال أي سفن حتى الآن، إذ قال مالكو سفن «إنهم يتوخون الحذر بشأن دخول المضيق».
وعرضت شركة تسويق النفط العراقية (سومو) خصومات تقترب من 30 دولارا للبرميل على خامي البصرة الثقيل والمتوسط للعملاء الراغبين في تحميل شحنات أغسطس الجاري.
وعادة ما كانت تمر عبر المضيق من 130 إلى 140 سفينة قبل أن تغلق إيران الممر المائي منذ بداية الحرب الأميركية والإسرائيلية عليها في 28 فبراير الماضي.
وقالت مصادر في قطاع النفط «إن الاتفاق المقترح بين إيران وعمان، الذي يمنح طهران السيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر مضيق هرمز، يصعب تطبيقه بسهولة بسبب العقوبات الأميركية والقيود التأمينية المرتبطة بالمدفوعات».
شهر إضافي و2.5 مليون دولار.. تكلفة ناقلات النفط لتجنب هرمز وباب المندب
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

