أفادت الدكتورة آنا ديفينسكايا، أخصائية الكيمياء الحيوية والتغذية، أن نقص الحديد لا يزال المشكلة الصحية الآكثر انتشارا، قد يرتبط بالتغذية أو ضعف الامتصاص أو فقدان هذا العنصر النزري.
ووفقا للخبيرة، يمكن تقسيم أسباب نقص الحديد إلى ثلاث مجموعات رئيسية. أولها وأكثرها شيوعا هو عدم كفاية المدخول الغذائي. قد تصيب هذه المشكلة الأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية صارمة، والنباتيين، ومن يتناولون أطعمة لا تحتوي على نسبة كافية من الحديد.
أما السبب الثاني فيرتبط بضعف امتصاص هذا العنصر النزري في الأمعاء الدقيقة. وقد يحدث هذا مع أمراض الجهاز الهضمي، وانخفاض حموضة المعدة، والداء البطني (مرض الاضطراب الهضمي المناعي Celiac Disease)، وداء كرون، وعدوى جرثومة المعدة (هيليكوباكتر بيلوري)، وبعض الحالات الأخرى.
وتشمل المجموعة الثالثة من العوامل زيادة فقدان الحديد أو زيادة حاجة الجسم إليه- فقدان الدم المزمن، بما فيه غزارة الطمث، ونزيف الجهاز الهضمي الخفي، والتبرع المتكرر بالدم، وفترات ازدياد الحاجة إليه، كالحمل والطفولة والمراهقة.
وتشير الخبيرة، إلى أن امتصاص الحديد من الأطعمة يختلف. فالحديد الهيمي الموجود في المنتجات الحيوانية يمتص بكفاءة أكبر، وهو موجود في اللحوم الحمراء، ولحوم الأحشاء، والدواجن، والأسماك. أما الحديد غير الهيمي الموجود في الأطعمة النباتية، الموجود في الحنطة السوداء، والبقوليات،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
