وأشار النقيدان إلى أن اهتمام المزارعين بمزارعهم، واتباع برامج الرعاية الدورية للنخيل وفق الأساليب العلمية الحديثة، أسهما في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين جودة التمور، لتصبح القصيم نموذجًا وطنيًا في تطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور.
وأفاد أن كرنفال بريدة الدولي للتمور يشتهر بتسويق أكثر من 85% من إنتاج تمور السكري، التي تُعد من أكثر الأصناف طلبًا في الأسواق المحلية والخارجية، لما تتميز به من جودة عالية، ومذاق مميز، وسهولة في الحفظ والنقل، مما يعزز الإقبال عليها وحجم مبيعاتها خلال موسم الكرنفال.
ولفت النظر إلى أن مستقبل قطاع التمور يرتبط بصورة كبيرة بالتوسع في استخدام التقنيات الزراعية الحديثة، والميكنة الزراعية، وتطوير آليات جني الثمار، واعتماد أنظمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
