وأشار إلى أن هذه الجسيمات انفصلت عن المذنب "سويفت-تتل" منذ فترات زمنية بعيدة، وظلت تدور في الفضاء على امتداد مداره حتى تعترضها الأرض خلال رحلتها السنوية حول الشمس، لتنتهي باحتراقها في الغلاف الجوي خلال أجزاء من الثانية، بعد رحلة كونية امتدت زمنًا طويلًا قبل مشاهدتها من الأرض.
وبيّن الغفيلي أن تسمية الزخة بـ"البرشاويات" تعود إلى أن الشهب تبدو للناظر وكأنها تنطلق من جهة كوكبة "برشاوس"، المعروفة عربيًا بكوكبة حامل رأس الغول، رغم ظهورها في مختلف أنحاء السماء، مشيرًا إلى أن رصدها يكون أفضل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
