تتجه 10 شركات سعودية ناشئة إلى مرحلة جديدة من النمو والاستثمار، بعد اختيارها للانضمام إلى حاضنة «وادي جدة 2026»، في خطوة تستهدف تحويل الحلول التقنية والابتكارية في مراحلها المبكرة إلى مشروعات قابلة للتوسع والوصول إلى الأسواق، وسط تنامي الاهتمام بمنظومة ريادة الأعمال والاقتصاد المعرفي في المملكة.
وستحصل الشركات المختارة على استثمارات بإجمالي مليون ريال (266.7 ألف دولار)، بواقع 100 ألف ريال (26.7 ألف دولار) لكل شركة، إلى جانب خدمات الاحتضان والإرشاد ومتابعة تطوير الأعمال، في إطار برنامج تقوده شركة «وادي جدة»، الذراع الاستثمارية لجامعة الملك عبد العزيز في غرب البلاد.
نمو متسارع وجاء اختيار الشركات العشر من بين 18 شركة ناشئة خاضت على مدى أربعة أيام برنامجاً مكثفاً لتطوير نماذج الأعمال واختبار الحلول ورفع الجاهزية الاستثمارية، ضمن معسكر حاضنة «وادي جدة 2026»، الذي اختتم أعماله، الأحد، في مجمع وادي جدة للابتكار.
وتعمل الشركات المشاركة في مجموعة من القطاعات التي تشهد نمواً متسارعاً في السعودية والمنطقة، من بينها الذكاء الاصطناعي والتقنيات الصحية والحيوية وتقنيات الغذاء والمدن الذكية والاستدامة، بما يعكس اتساع نطاق المشروعات التقنية التي تتجه إليها الشركات الناشئة السعودية، ومحاولتها توظيف التقنيات الحديثة لتطوير حلول تلبي احتياجات اقتصادية ومجتمعية مختلفة.
اختبار الجدوى وركَّز المعسكر على نقل الشركات من مرحلة تطوير الفكرة إلى اختبار قدرتها على التحول إلى نموذج تجاري قابل للنمو، من خلال الجمع بين رواد الأعمال والمستثمرين والخبراء والمرشدين، بما يساعد المؤسسين على تقييم فرص السوق ومدى قابلية منتجاتهم وخدماتهم للتوسع.
واعتمد البرنامج على التدريب التطبيقي، إلى جانب جلسات الإرشاد والاستشارات والتقييم المتخصص، بمشاركة 17 مرشداً عملوا مع الفرق المشاركة على اختبار جدوى الحلول وتطوير المنتجات وتحسين نماذج الأعمال وبناء خطط الوصول إلى الأسواق، فضلاً عن تطوير العروض الموجهة إلى المستثمرين.
كما حاكت مراحل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
