أظهرت دراسة دولية أن مزيجاً من أحماض «أوميغا - 3» والأسبرين بجرعة منخفضة حقق نتائج سريرية مماثلة للمضادات الحيوية في علاج التهاب دواعم السن، المعروف أيضاً بمرض اللثة.
وأوضح الباحثون من جامعة ساو باولو في البرازيل، بالتعاون مع باحثين من جامعة هارفارد الأميركية، أن هذه النتائج تشير إلى إمكانية تطوير نهج علاجي قد يقلل الاعتماد على المضادات الحيوية لدى بعض المرضى، في ظل تزايد المخاوف العالمية بشأن مقاومة البكتيريا للأدوية، ونُشرت النتائج، الجمعة، بدورية «Journal of Periodontology».
والتهاب دواعم السن مرض مزمن يصيب الأنسجة المحيطة بالأسنان والداعمة لها، وغالباً ما يحدث نتيجة تراكم البكتيريا و"البلاك" على الأسنان وتحت خط اللثة. ومع تطور الالتهاب، تتشكل جيوب عميقة بين اللثة والأسنان؛ ما قد يؤدي إلى تآكل العظم الداعم للأسنان وتخلخلها، وفي الحالات المتقدمة قد ينتهي بفقدان الأسنان.
وخلال الدراسة، تابع الباحثون 109 مرضى يعانون التهاب دواعم السن المتقدم لمدة عام، وقسّموهم إلى 4 مجموعات. وخضع جميع المشاركين لتنظيف وعلاج تحت اللثة، وهو أحد الإجراءات الأساسية المستخدمة في علاج التهاب دواعم السن. وتلقت المجموعة الأولى علاجاً وهمياً، بينما تناولت المجموعة الثانية المضادين الحيويين «أموكسيسيلين» و«ميترونيدازول» لمدة 14 يوماً، وهي تركيبة تستند إلى أدلة علمية قوية في علاج الحالات الشديدة.
أما المجموعة الثالثة، فتناولت 3 غرامات يومياً من «أوميغا - 3»، إلى جانب جرعة منخفضة من الأسبرين يومياً لمدة 6 أشهر. وحصلت المجموعة الرابعة على العلاجين معاً، أي المضادات الحيوية لمدة أسبوعين، إلى جانب «أوميغا - 3»، والأسبرين لمدة 6 أشهر. وأعاد الباحثون تقييم المشاركين بعد 3 و6 و12 شهراً من بدء العلاج.
عام من المتابعة وبعد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
