الانهيار النفسي لا يحدث فجأة.. 5 إشارات تحذيرية مبكرة

يشير نموذج نفسي جديد إلى أن قدرة الإنسان على الصمود أمام ما يُعرف بـ"الانهيار الوجودي" تعتمد على توازن دقيق بين 5 عوامل داخلية رئيسية، من بينها أسلوب التعامل مع الضغوط ومدى الانسجام مع البيئة المحيطة.

ووجد الباحثون أن قياس هذه العوامل مجتمعة يمكن أن يوفر مؤشراً دقيقاً لاحتمالات تعرض الفرد لأزمة نفسية عميقة أو فقدان الإحساس بالمعنى والهدف في الحياة، وفق ما نقل موقع Psypost عن دورية Humanities and Social Sciences Communications.

"معادلة الكفاية" تاريخياً، ركزت معظم الدراسات النفسية على تشخيص اضطرابات مثل الاكتئاب أو الإرهاق النفسي بعد وقوعها، بينما سعت نظريات أخرى، مثل أفكار فيكتور فرانكل حول البحث عن المعنى، أو نظريات آرون بيك المعرفية، إلى تفسير آليات التكيف مع المعاناة.

غير أن هذه النماذج لا تقدم عادة أدوات واضحة للتنبؤ بمدى اقتراب الشخص من الانهيار قبل وقوعه.

في هذا السياق، طور الباحث المستقل أنتونيس خاتزيباناغيوتو إطاراً جديداً أطلق عليه اسم "معادلة الكفاية"، بهدف قياس العوامل التي تساعد الإنسان على الحفاظ على استقراره النفسي قبل الوصول إلى مرحلة الأزمة.

5 أبعاد مترابطة ويعتمد النموذج على 5 أبعاد مترابطة. أولها "الإجهاد الفعّال"، وهو مستوى التحديات الذي يحفز الفرد ويدفعه إلى النمو دون أن يستنزفه نفسياً. أما البعد الثاني فهو "النجاح الفعّال"، ويقيس شعور الشخص بأنه يحقق تقدماً كافياً ومستمراً في حياته.

فيما يتمثل البعد الثالث في "التوزيع الزمني"، أي وتيرة الأحداث والتحديات المهمة في حياة الفرد، بما يضمن وجود فترات كافية للراحة والتعافي والتأمل. ويرى خاتزيباناغيوتو أن غياب هذا التوازن يجعل التجارب تبدو فوضوية ويحد من قدرة الدماغ على منحها معنى واضحاً.

أما البعد الرابع فهو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة العربية

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 18 ساعة
قناة العربية منذ 21 ساعة