سمير عطا الله يكتب : كان ساحراً في ضعفه، طاغياً في نحوله، فيضاً في صدقه، وكان في ملامح كثيرة، يشبه جبل الكرمل أو بحيرة طبريا، ضائع مثلهما ومثلهما يرتسم أمامك مهما بعدك. هو أول فلسطيني يحول المسألة من نشيد للنداء إلى أغنية للصباح. لقراءة المقال أو الاستماع إليه

غاب محمود درويش وهو في السابعة والستين من العمر، وكان يبدو طفلاً في السابعة والعشرين، أو فتى، أو لا يبدو أحداً لشدة ما كان شفافاً ورهيفاً ومن طبقة الأمراء في الخلق والحضور والحياة شعراً. كنا جميعاً ندرك أنه إذا ما غاب فلا خلف له، لأنه كان بلا سلف. شاعر وحب ونقاء وصياغة من الذهب والفضة وتطريز من فلسطين يشبه كنزة أمل.

كان ساحراً في ضعفه، طاغياً في نحوله، فيضاً في صدقه، وكان في ملامح كثيرة، يشبه جبل الكرمل أو بحيرة طبريا، ضائع مثلهما ومثلهما يرتسم أمامك مهما بعدك. هو أول فلسطيني يحول المسألة من نشيد للنداء إلى أغنية للصباح.

وكان حديثاً وكان موسيقى، وكان وطناً ضائعاً في التلال وفيه خفر الشهداء وآداب الحراس.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط

منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 55 دقيقة
منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ ساعتين
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ ساعتين
سكاي نيوز عربية منذ ساعتين
قناة العربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة