نفط الظل يخفف الصدمة عامل نفط عراقي يضبط الصمامات داخل مصفاة نفط كان يُفترض أن تكون حرب تمتد لأشهر، وتغلق فعلياً أهم ممر للطاقة في العالم، وصفة شبه مثالية لدفع النفط إلى مستويات أكثر إيلاماً بكثير. لكن شيئاً آخر كان يحدث بعيداً عن شاشات تتبع السفن.
منتجو النفط في الخليج واصلوا إخراج كميات كبيرة من الخام عبر مضيق هرمز، مستخدمين سفناً تطفئ أجهزة الإرسال ثم تنقل حمولاتها إلى ناقلات تنتظر في خليج عُمان. أشخاص مطلعون يقولون إن التدفقات تتجاوز تقديرات السوق البالغة 4 ملايين برميل يومياً.
الصورة الأوسع أكثر لفتاً. قبل الحرب، كان نحو 20 مليون برميل يومياً يعبر هرمز. الأسبوع الماضي، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن التدفقات بلغت 9 ملايين برميل يومياً، أي نحو نصف المستوى السابق للصراع.
هذه البراميل "الخفية"، إلى جانب خطوط الأنابيب البديلة والسحب من المخزونات وضعف الطلب، تساعد في تفسير لماذا بقي "برنت" خلال معظم أغسطس بين 80 و90 دولاراً، بعيداً عن سيناريوهات الـ150 دولاراً التي أقلقت السوق في بداية الحرب.
لكن كبح الأسعار لا يعني أن التجارة عادت طبيعية. السفن لا تزال تتعرض للهجمات، و"أدنوك" تقول إن 23 سفينة تابعة لها استُهدفت منذ بداية الصراع. المعادلة إذاً غريبة: العالم يحصل على النفط، لكن بكلفة تشغيلية وأمنية أعلى.
بلومبرغ: تدفقات الخليج "الخفية" تكبح جماح أسعار النفط
رادار الأسواق المستثمرون بدأوا الأسبوع وهم يعيدون تسعير خطرين في وقت واحد: الفائدة الأميركية من جهة، والشرق الأوسط من جهة أخرى.
تراجع الدولار أمام معظم العملات الرئيسية، بعدما أظهرت البيانات انخفاض مبيعات التجزئة الأميركية في يوليو بأكبر وتيرة منذ أكثر من عام. وبات المتداولون يرون احتمالاً بنحو واحد من كل أربعة فقط لرفع الفائدة الشهر المقبل، مقارنة بنحو 50% قبل أسبوع.
استفاد الذهب سريعاً. تداول المعدن قرب 4400 دولار للأونصة بعد أسبوعين من المكاسب، مدعوماً بضعف الدولار وتراجع القلق من رفع وشيك للفائدة.
أما النفط فبقي أسير الجغرافيا السياسية. تداول "برنت" قرب 89 دولاراً بعدما ارتفع 6% الأسبوع الماضي، مع تجدد القتال في لبنان والهجمات على السفن في هرمز.
وفي آسيا، ارتفعت الأسهم قليلاً، فيما ينتظر المستثمرون بيانات صينية جديدة. أما اليابان فقدمت إشارة أكثر حذراً، بعدما تباطأ نمو اقتصادها إلى 1.1% في الربع الثاني، مع تراجع الاستثمار الرأسمالي واستقرار الاستهلاك، وهي تفاصيل قد تعقّد مسار بنك اليابان نحو زيادة جديدة للفائدة.
88.89 +0.09%
4,380.31 +0.44% الذهب - الأونصة مقابل الدولار الأميركي
السيادي السعودي يفصح عن حصة بأكثر من 26 مليار دولار في "سبيس إكس"
: أين تقف ليبيا بين عمالقة احتياطيات النفط عالمياً؟ في السعودية، أعطى المستثمرون أول تصويت ثقة للقيادة الجديدة لهيئة السوق المالية. قفز سهم "مجموعة تداول السعودية" 3.9%، بينما أغلق "تاسي" عند أعلى مستوى في نحو شهرين، وسط توقعات بأن يسرّع تعيين مازن السديري ملفات مثل توسيع قاعدة المستثمرين وتطوير سوق الدين والمنتجات الاستثمارية.
بالنسبة إلى عُمان، أصبحت الجغرافيا نفسها ميزة. قالت "أوكيو للاستكشاف والإنتاج" إن عملياتها وصادراتها لم تتأثر باضطرابات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ



