ارتفع معدل التضخم السنوي في كندا إلى 3% في يوليو الماضي، متجاوزاً التوقعات بقليل، وذلك بفعل ارتفاع أسعار البنزين الناجم عن تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى زيادة تكاليف الرحلات السياحية، وفقاً لبيانات هيئة الإحصاء الكندية الصادرة اليوم الاثنين.
وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.5% مدفوعاً أيضاً بأسعار البنزين، ليصل معدل التضخم إلى الحد الأقصى لنطاق مراقبة بنك كندا (1% - 3%).
مبيعات التجزئة في كندا ترتفع 1% خلال مايو بدعم من ارتفاع الوقود
وكان محللون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا ارتفاعاً بنسبة 2.9% سنوياً و0.4% شهرياً.
أسعار الطاقة
نظراً لأن ارتفاع معدل التضخم الرئيسي كان متوقعاً نتيجة صعود أسعار الطاقة، فقد أصبح التضخم الأساسي أكثر أهمية لبنك كندا، إذ سجل مؤشر أسعار المستهلك المعدل ومتوسط مؤشر أسعار المستهلك 1.9% و2% على التوالي، بعد أن بلغا 1.9% في الشهر السابق.
ويرى خبراء اقتصاديون أنه مع استقرار التضخم الأساسي عند 2%، وهو منتصف النطاق المستهدف للبنك المركزي، فمن المرجح أن يُبقي البنك على سعر الفائدة دون تغيير لبقية العام.
وأشارت الهيئة إلى أن أسعار البنزين كانت المحرك الرئيسي للارتفاع السنوي، حيث قفزت بنسبة 25.7% في يوليو مقابل 20.5% في يونيو.
المواد الغذائية
وفي المقابل، ساهم تباطؤ وتيرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في تخفيف الضغط على المؤشر، إذ ارتفعت أسعار المواد المشتراة من المتاجر بنسبة 3.1% مقارنة بـ 3.9% في يونيو.
ورغم هذا التباطؤ، فقد ظل تضخم أسعار الغذاء أعلى من مؤشر أسعار المستهلك الشامل للشهر الثامن عشر على التوالي.
ترامب يفرض 50% رسوماً جمركية على كندا.. هل السبب حرائق الغابات؟
أما تكاليف السكن، التي تشمل الإيجارات وفوائد الرهن العقاري، فقد واصلت تباطؤها لتسجل ارتفاعاً بنسبة 1.3% في يوليو.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
