حثّت كريستالينا غورغييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، الحكومات على معالجة التحديات المالية المتزايدة، داعيةً البنوك المركزية إلى مواصلة التزامها بخفض التضخم، في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي ضغوطاً متنامية.
قالت غورغييفا للصحفيين، في تصريحات مكتوبة أُدلي بها الثلاثاء في مقر الصندوق بواشنطن: "يتعين على جميع الدول معالجة مشكلاتها المالية ووضع خطط موثوقة والإعلان عنها لضمان بقاء ديونها وعجوزاتها على مسار مستدام". وأضافت: "يجب أن تظل البنوك المركزية مركزة بشكل كامل على مهامها المتعلقة باستقرار الأسعار".
وأوضحت أن الاقتصاد العالمي أظهر حتى الآن قدرة على الصمود في مواجهة التضخم المستمر والتوترات التجارية، مدعوماً جزئياً بالاستثمارات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي. لكنها أشارت إلى أن حالة عدم اليقين بشأن آفاق الاقتصاد لا تزال مرتفعة، وهو ما تعكسه زيادة عوائد السندات وعدم إحراز تقدم كافٍ في خفض التضخم.
شد وجذب بين الطاقة والذكاء الاصطناعي قالت غورغييفا إن صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران لم تنتهِ بعد، مضيفةً: "باختصار، نحن أمام شد وجذب بين صدمة سلبية في جانب العرض مصدرها الشرق الأوسط، وصدمة إيجابية في جانب الطلب يقودها الذكاء الاصطناعي".
من المقرر أن يعقد صندوق النقد الدولي اجتماعاته السنوية في بانكوك خلال أكتوبر، حيث يُتوقع أن يصدر أحدث تقييم له.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
