استقبلت قرعة النسخة الجديدة من دوري أبطال أوروبا، الفرق العائدة إلى المسابقة القارية الأعرق، بعد غيابٍ طال أو قصر، بحفاوة لم تخلُ من القسوة، إذ لم تمنحها القرعة سوى «الترحيب اللفظي»، بينما أسندت إلى كل واحدة منها جدول مباريات، يوحي بأن العودة إلى صفوة القارة لن تكون «نزهة».
روما، العائد بعد غياب امتد إلى ما بعد موسم 2018-2019، وجد نفسه وجهاً لوجه على الفور مع ريال مدريد وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد، في مشوارٍ يبدو أقرب إلى اختبار نضج مبكر منه إلى احتفال بالعودة، بل إن عليه السفر إلى عقر دار «الأمراء» و«الشياطين»، وبعدهم فناربخشة وسط أجواء يعرفها الجميع في ملعب شكري سراج أوغلو، كما أن مواجهة سبورتنج لشبونة ليست بالهينة أبداً.
ولم يجد مانشستر يونايتد نفسه، الغائب منذ عامين فقط، ترحيباً أكثر ليونة، إذ ينتظره بايرن ميونيخ وأتلتيكو مدريد وروما، في مشوارٍ يعيد إلى الأذهان ما عاناه «الشياطين» في سنوات ماضية، كما يتوجب عليه اللعب أيضاً مع سبورتنج البرتغالي، الذي أرهق الكثير من «الكبار» في المواسم السابقة.
الأمر ذاته يتكرر مع ريال بيتيس، العائد بعد غياب طويل يمتد إلى 21 عاماً، والذي رسمت له القرعة طريقاً يمر عبر أرسنال وبايرن ميونيخ وبروسيا دورتموند، حيث ينتقل إلى ألمانيا في المرتين، ويلعب أيضاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



