أفاد البروفيسور إيغور أزناوريان أخصائي طب العيون أن أطفال المدارس قد يعانون من انخفاض في حدة البصر خلال تكيف أعينهم مع الظروف الجديدة والإجهاد البصري عند النظر إلى الأشياء القريبة.
ويقول: "تبدأ عين الطفل الذي يحدق في دفتر أو كتاب أو هاتف لساعات طويلة بالاستطالة لتوفير الطاقة اللازمة للأنشطة التي تتطلب تركيزا بصريا دقيقا. ويعرف هذا بـ"قصر النظر المدرسي". بالطبع لا يحدث التكيف بين ليلة وضحاها، بل يستغرق عدة سنوات. لذلك، فإن أطفال الصف الأول، الذين لم يبلغ عبء عملهم ذروته بعد، يعانون من تدهور أقل في البصر. تبدأ المشكلات بالظهور عندما يصل الوقت الذي يقضونه في "العمل عن قرب" إلى حد حرج".
ووفقا له، يشخص قصر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
