الأسرة والمدرسة شريكان في التربية أم طرفان يتبادلان اللوم؟

حين يضع الأب حقيبة ابنه على كتفه صباحًا، وتستقبله المدرسة عند بوابتها، لا تنتهي مسؤولية أي منهما، فالطفل لا يعيش في عالمين منفصلين، بل في رحلة واحدة تتوزع مسؤولياتها بين البيت والمدرسة. ومن أكثر المشكلات التي تعيق هذه الرحلة أن تحل الشكوى المتبادلة مكان التعاون؛ فالأسرة تتهم المدرسة بعدم الاهتمام، والمدرسة تتهم الأسرة بعدم المتابعة، بينما يقف الطالب بينهما ضحية لهذا النزاع. التربية شراكة حقيقية؛ تعني أن يعترف كل طرف بمسؤوليته. المدرسة مسؤولة عن البيئة الآمنة والتعليم الجيد والمتابعة والتواصل، والأسرة مسؤولة عن متابعة الحضور والنوم والدراسة والسلوك، والطالب نفسه هو صاحب الدور الأكبر؛ إذ ينبغي الانتقال من التربية نيابة عنه إلى تربيته ليكون مسؤولًا عن نفسه. فالأسرة التي تحل كل مشكلاته تحرمه من الاستقلال، والمدرسة التي تعاقبه دون أن تعلّمه إصلاح خطئه تجعله يخاف الخطأ بدل أن يتعلم منه. لكي تنجح هذه الشراكة، يجب أن يتغير الحوار بين الطرفين. بدل أن تقتصر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 13 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 14 ساعة
خبرني منذ 9 ساعات